"غراسٌ قرآني أثمر نوراً، ومسيرةٌ عطرة تواصل مسيرتها."
"مسابقة أهل القرآن الكبرى بأويش الحجر" ليست مجرد منافسة عابرة، بل هي محضنٌ قرآني مبارك، ومسيرةٌ نورانية انطلقت شرارتها الأولى لتضيء جنبات بلدتنا الحبيبة، وتجمع قلوب أبنائها على مائدة كتاب الله.
وتكتسب هذه المسيرة المباركة شرفاً رفيعاً ومكانةً راسخة بانعقادها تحت المظلة الرسمية والرعاية الكريمة من مؤسساتنا الدينية العريقة "الأزهر الشريف" قِبلة العلم والعلماء، و"وزارة الأوقاف المصرية" وتحظى باحتضانٍ مبارك وعنايةٍ كريمة من "مسجد أهل القرآن بأويش الحجر" لتتلاقى الجهود المخلصة وتتضافر لخدمة هذا الصرح العظيم.
وبفضل الله تعالى وتوفيقه، ثم بسواعد المخلصين، تقف المسابقة اليوم على مشارف العام الخامس على التوالي، مستندةً إلى الإخلاص في العمل، والدقة في التنظيم، والشفافية في التحكيم، سعيًا إلى صناعة جيلٍ قرآني يحمل كتاب الله حفظًا وخُلقًا ومنهجًا. مكللين بفضل الله، ومستمرين في رسالتنا لاحتضان "أهل الله وخاصته"، لنصنع من التنافس في حفظ القرآن الكريم وإتقانه عرساً سنوياً تشرأبّ إليه الأعناق، وتتسابق فيه الأرواح في ميدانٍ هو الأشرف والأعظم على الإطلاق.